عمر بن الخطاب فقال وأحسن، ثم المقداد بن عمرو (¬١) وقال: يارسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ (¬٢). [ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما قاعدون]، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد (¬٣) لجالدنا معك من دونه، حتى تبغله. فقال له ﵇ خيرًا، ودعا له.
ثم قال: سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني - الآن - أنظر إلى مصارع القوم.
ثم ارتحل، ونزل قريبا من بدر (¬٤)، ثم ركب هو وأبو بكر حتى وقفا على شيخ من العرب، فسأله عن قريش وعن محمد وأصحابه، وما بلغه عنهم، فقال الشيخ: لا أخبركما حتى تخبراني ممن أنتما؟ فقال ﵇: إذا أخبرتنا أخبرناك. قال له: أو ذاك بذاك؟ قال: نعم، قال الشيخ: بلغني أن محمدًا وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 393 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7865)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.