رجال بما في نفوسهم. قال أبو سفيان (بن) حرب: لا تنتهي هزيمتهم دون البحر، وإن الأزلام لمعه في كنانته، وقال شيبة بن عثمان (¬١): اليوم أدرك ثأري، وكان أبوه قتل بأحد، اليوم أقتل محمدًا. قال: فأدرت به لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي فلم أطق ذلك، وعلمت أنه ممنوع مني، وارتجز مالك بن عوف يقول: [من الرجز]
[أقْدِمْ مِحَاجِ إِنَّه يَومٌ نُكُرُ]
مِثلي على مِثلِكَ يَحمِي وَيَكُرُ
إِذا أُضِيعَ الصَّفُ يومًا والدُّبُرُ
ثُمَّ احْزَأَلَّتْ زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرُ
[كتائِبُ يَكِلُّ فِيهِنَّ البَصَرُ]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 447 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7919)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.