Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 448

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل السادس: غزوة حنين]

قد أطعن الطعنة تقذى بالسير

[حين يذمُّ المستكين المنجحر]

وأطعن النجلاء تعوي وتهر

لها من الخوف رشاش منهمر

تفهقُ تارات وحينًا تنفجر

إني في أمثالها غيرُغمر

إذ تخرج الحاضن من تحت الستر

قال العباس بن عبد المطلب: إني لمع رسول الله ﷺ آخذ بحكمة بغلته البيضاء، قد شجرتها بها، وكنت امرأ جسميًا شديد الصوت، فقال: ياعباس، اصرخ: يا معشر الأنصار، يا معشر [أصحاب] السمرة. قال: فأجابوا: لبيك لبيك، قال: فيذهب الرجل ليثني بعيره فلا يقدر، فيأخذ درعه فيقذفها في عنقه ويأخذ سيفه وترسه ويقتحم عن بعيره ويخلي سبيله، ويؤم الصوت، حتى ينتهي إلى رسول الله ﷺ حتى إذا اجتمع منهم مائة، استقبلهم الناس، فاقتتلوا، فكانت الدعوى: يا للأنصار، ثم كانت يا للخزرج، وكانوا صُبرًا عند الحرب.

وقال رسول الله ﷺ: «الآن حمي الوطيس»، وهو أول من قالها. فلما رأى شدة القتال قال: [من مجزوء الرجز]

أنا النبي لا كَذِبْ

أنا ابن عبد المطلب

ثم قال لبغلته دلدل (¬١): البدي دلدل، فوضعت بطنها على الأرض، فأخذ حفنة من التراب فرمى بها في وجوههم، فكانت الهزيمة، فما رجع المسلمون إلا والأسرى في الحبال عنده.

وقيل: بل أقبل شيء أسود من السماء مثل البجاد (¬٢)، حتى سقط بين القوم، فإذا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 448 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.