Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 449

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل السادس: غزوة حنين]

نمل أسود مبثوث، فكانت الهزيمة.

ذكر هذا ابن الأثير (¬١).

وقال ابن إسحاق: إنه عند تراجع المسلمين حمل علي ﵇ على صاحب راية القوم وهو ذو الخمار، فضرب عرقوبي جمله، فوقع على عجزه، ووثب معه رجل أنصاري فضربه ضربة أَطَنَّ قدمه بنصف ساقه، فوقع عن رحله، فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله ﷺ.

والتفت رسول الله ﷺ إلى أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وكان ممن صبر - يومئذ - معه، وهو آخذ بثفر بغلته، فقال: من هذا؟ قال: ابن أمك يا رسول الله.

والتفت فرأى أم سليم بنت ملحان (¬٢)، وكانت مع زوجها أبي طلحة، وهي حازمة وسطها ببرد، وهي حامل، ومعها جمل أبي طلحة، قد خشيت أن يعرها الجمل، فأدنت رأسه منها، فأدخلت يدها في خزامته (¬٣) مع الخطام، فقال رسول الله ﷺ: «أم سليم؟» قالت: نعم بأبي أنت وأمي يارسول الله، أقتل هؤلاء الذين ينهزمون عنك كما تقتل الذين يقاتلونك، فإنهم لذلك أهل، فقال رسول الله ﷺ: «أو يكفي الله يا أم سليم».

قال: ومعها خنجر، فقال لها أبو طلحة: ما هذا الخنجر [الذي] معك يا أم سليم؟ قالت: أخذته، إذا دنا مني أحد من المشركين بعجته [به] قال أبو طلحة: ألا تسمع يارسول الله ماتقول أم سليم الرميصاء؟

وعن جبير بن مطعم (¬٤) قال: لقد رأيت قبل هزيمة القوم - والناس يقتتلون - مثل البجاد الأسود أقبل من السماء حتى سقط بيننا وبين القوم، فنظرت فإذا نمل أسود

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 449 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.