Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 455

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل السابع: وفاته ﷺ]

ولما انتهى إليها أتاه يحنة بن رؤبة (¬١) - صاحب أيلة (¬٢) - فصالح رسول الله ﷺ وأعطاه الجزية.

وأقام رسول الله ﷺ بتبوك بضع عشرة ليلة لم يتجاوزها، ثم انصرف قافلًا إلى المدينة، بعد أن بنى بتبوك مسجدًا وقدم المدينة في رمضان.

ووفدت عليه ثقيف، وبنو عامر، وغيرهم من العرب، وانتشر الإسلام، وظهر، وكثر الإيمان، واشتهر، وذل كل معاند بعد أن تولى بجانبه وكفر بالبراهين القاطعة والآيات الساطعة، والحجة البالغة والأدلة الدامغة، وجاهد ﷺ في الله حق جهاده، وهدى إلى دينه الحنيفي من اهتدى من عباده.

[الفصل السابع: وفاته ﷺ-]

ثم حج ﷺ حجة الوداع، وحض على الألفة، ولم يزل - كذلك - بفطرته السليمة [يحض] على جميع الخيرات، وينفر عن ما يبعد من قرب الله تعالى.

ويقال لها - أيضًا - حجة البلاغ.

ثم قفل رسول الله ﷺ إلى المدينة، وبعث أسامة بن زيد بن حارثة (¬٣) إلى الشام،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 455 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.