إن كان رفضًا حبُّ آلِ محمدٍ … فليشهد الثقلان أني رافضي (¬١)
ولقد أصاب أهل هذا البيت الضيم أولًا وآخرًا، ورموا من بني أبيهم بأعظم مما رموا به من بوائق الأعداء، فلقد قعد لهم خلفاء بني العباس بكل مرصد، وفرقوا أشلاءهم تارة بالاغتيال، وتارة باليد، وإلى هذا أشار ابن الرومي (¬٢) بقوله: [من الطويل]
ألا أيها الأقوام طال ضريركم … بآل نبي الله فاخشوا أو ارتجوا
أفي كلّ يومٍ للنبي محمد … قتيل زكي بالدماء يُضرّجُ
بني المصطفى كم يأكلُ الناسُ … شلوكم لبلواكم عما قليل مفرج
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 481 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7952)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.