أَبَعدَ المُسمَّى بالحُسَينِ شَهِيدَكُم … تَضِيءُ مَصابِيحُ السَّماءِ فَتَسرُجُ
فَلَيسَ البُكا أَنْ تَسفَحَ العَينَ إِنَّما … أَحَرُّ البَكائِينَ البُكاءُ المُولَّجُ
أَكُلُّكُمُ أَمسى أَطمَأَنَّ وِسادَةً … بِأَنَّ رَسولَ اللَّهِ في القَبرِ مُزعِجُ
لَعَلَّ لَهُمْ في مَنظَرِ الغَيبِ نادِرٌ … سَيَسمو لَكُمْ وَالصُّبحُ في اللَّيلِ مُولَجُ
فَيُدرِكُ ثَأرَ اللَّهِ أَنصارُ دِينِهِ … وَاللَّهُ أُوسٌ آخرونَ وَخَزرَجُ
أَفي العَدلِ أَنْ يُمَسُّوا خِماصًا وَأَنْتُمُ … يَكادُ أَخوكُم بِطنُهُ يَتَبَعَّجُ
أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُطَيِّبوا وَتَخبُثوا … وَأَنْ يَسبِقوا بِالصَّالِحاتِ وَتُفلِجوا
وَإِنْ كُنْتُمْ مِنهُم وَكانَ أَبوهُمُ … أَباكُم فَإِنَّ الصَّفَو بِالرِّيقِ يُمزَجُ (¬١)
ومِنْ هذا النوعِ قولُ أبي فراس بن حمدان (¬٢)، وقد عرض بذكر بني أمية مع بني العباس في قصيدة أولها (¬٣): [من البسيط]