ولما مات، أذنت عائشة ﵂ في دفنه في الحجرة مع رسول الله ﷺ وصاحبيه، ولم يعرض لمنعه سعيد بن العاص، وكان واليًا على المدينة فقام مروان دونه، واستلئم بنو هاشم وبنو أمية للقتال فأبى عبد الله بن جعفر فأخذ بمقدم السرير، فقال له الحسين ﵇ ما تريد؟ فقال: عزمت عليك بحقي لاتكلمني بكلمة واحدة، فمضى إلى البقيع فدفنه هناك.
وبلغ معاوية ماكانوا أرادوا في دفن الحسن، فقال: ما أنصفتنا بنو هاشم حين تزعم أنهم يدفنون حسنًا مع رسول الله ﷺ وقد منعوا عثمان أن يدفن إلا في أقصى البقيع، إن كان ظنّي بمروان صادقًا لا تخلصوا إلى ذلك، وجعل يقول ويها مروان أنت لها.
[الحسين بن علي بن أبي طالب ﵇] (¬٢)
والحسين وبين الحمل به ولولد أخيه ظهر واحد. ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع، وقيل: سنة ثلاث، وعق عنه رسول الله ﷺ ثم عق عن أخيه.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 495 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7966)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.