أتحبه؟ قال: نعم. قال: إنَّ أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي تقتله فبسط جناحه وأتى بتلك التربة، فبكى النبي ﷺ.
ثم كان التراب عند أم سلمة في قارورة عندها. وكانت تريه الناس.
وعن ابن عباس قال: رأيت النبي ﷺ النائم نصف النهار، وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يارسول الله ما هذه؟ فقال: هذا دم الحسين لم أزل مذ اليوم ألتقطه، فوجدته قد قتل في ذلك اليوم.
وقد أحسن أبو الحسين الجزار (¬١) حيث قال: [من الكامل]
ويجيء عاشورا يذكّرني … رُزءَ الحسين أواخر الأبد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 499 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.