ياليت عينا فيه قدْ كُحلتْ … لمسرَّة لم تخلُ مِنْ رَمَدِ
أوليت كفًّا فيه قد خُضبتْ … مِنْ زندِها مقطوعة بيدي
وأما وقد قُتل الحسين بهِ … فأبو الحسين أحقُّ بالكَمَد (¬١)
وعلى قول التنوخي الحنفي (¬٢) حيث يرثي سيف الدين علي بن قزل المشد (¬٣) مسخه من هذا وهو (¬٤): [من الكامل]
عاشور يوم قد تعاظم ذنبُهُ … إِذْ حَلَّ فِيهِ كلُّ خطب مُشكل
لم يكفه قتل الحسين وما جرى … حتى تعدى بالمصاب على علي
وكان المشد قد مات يوم عاشوراء.
عدنا إلى تمام الكلام.
قال الزبير بن بكار: فقدم رأسه وبنو أمية مجتمعون عند عمرو بن سعيد فسمعوا الصياح، فقالوا: ما هذا؟ قيل: بني هاشم، فأنشد مروان: [من الكامل]
عجت نساء بني زيادٍ عَجَّةٌ … كعجيج نسوتنا غداة الأرنب