Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 501

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [الخلفاء الراشدون]
  3. [علي بن أبي طالب، ﵇]
  4. [الحسين بن علي بن أبي طالب ﵇]

ثم أتي يزيد بن معاوية بالرأس فبكى يزيد، وقال: قبح الله ابن مرجانة لو كان بينه وبين الحسين رحم، لما قتله، ثم التفت إلى العراقيين، وقال: يا أهل العراق لقد كنت من طاعتكم بدون قتل الحسين، ثم أقبل على الرأس، وقال: والله لو كنت صاحبك لما قتلتك، ثم نكث ثنيته الكريمة بقضيب معه، ثم أنشد: [من الطويل]

نُفلّقُ هامًا مِنْ رجال أعزَّة علينا … وهم كانوا أعق وأظلما

فقال له علي بن الحسين: ليس هكذا، فقال: وكيف يا ابن أم؟ قال: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (¬١).

وفي مقتله يقول سليمان بن قتة (¬٢):

وإن قتيل الطفٌ مِنْ آلِ هاشم … أذلَّ رقابًا مِنْ قُريش فذلت (¬٣)

فان تتبعوه عائد البيتِ تُصبحوا … كعادٍ تعمَّتْ عن هداها فضلت

مررت على أبياتِ آلِ محمدٍ … فلم أرها أمثالها حيث حلَّتِ

وكانوا لنا غنمًا فأضحوا زرمَّةً … ألا عظمت تلك الرزايا وجلَّتِ

فلا يبعد الله الديار وأهلها … وإن أصبحت منهم برُغْمي تخلَّتِ

إذا اختبرت قيسٌ جَبَرْنا فقيرها … وتقتلنا قيس إذا النعل زلت

وعند غني قطرةٌ مِنْ دمائنا … سيجزيهم [يومًا] بها حيثُ حَلَّتِ

ألم تر أنَّ الأرض أضحت مريضة … لفقد حسين والبلاد اقشعرت (¬٤)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 501 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.