وقيل للحسن بن الحسن: لم لا تطلب الخلافة؟ فقال: كيف أطلب مع العجز، ما تركه أبي مع القدرة.
وكان وصي أبيه على صدقة علي - كرم الله وجهه - وأراده الحجاج بن يوسف على إدخال عمه عمر بن علي معه في الصدقة فأبى وأتى عبد الملك بن مروان فوصله، وقال: اكتبوا له إلى الحجاج كتابًا لا يجاوزه، فكتبوا له. وأعاده مكرمًا.
وبدا لعبد الملك يومًا أنه كتب إلى عامله على المدينة هشام بن إسماعيل بن الوليد: أن أقم آل علي يشتمون عليًا، وآل الزبير يشتمون عبد الله بن الزبير فأراد ذلك فأتته أخته وكانت امرأة جزلة عاقلة، فقالت: يا هشام أتراك الذي يهلك عشيرته على يده، راجع أمير المؤمنين فقال: ما أنا بفاعل فقالت: فإن كان لا بد من أمر فمر آل علي يشتمون آل الزبير ومر آل الزبير يشتمون آل علي، فقال: هذه أفعلها فاستبشر الناس بتخفيف الأمر. وكان أول من أقيم الحسن بن الحسن، وكان رجلًا رقيق
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 521 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.