البشرة عليه يومئذ قميص رقيق، فقال له هشام: تكلّم فسب آل الزبير، فقال: إنَّ لآل الزبير رحمًا أبلَّها ببلالها وأربها بربابها ياقوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار، فقال هشام الحرسي عنده: اضربه فضربه سوطًا واحدًا من فوق قميصه فخلص إلى جلده فشرحه حتى سال دمه تحت قدمه فقام أبو هاشم عبد الله بن محمد بن علي، فقال: أنا دونه أكفيك أيها الأمير، فقال في آل الزبير وشتمهم، ولم يحضر علي بن الحسين. وكان مريضًا أو تمارض.
[زيد بن الحسن بن علي]
وزيد بن الحسن بن علي (¬١)، وكان جميلًا وسيمًا كريم الكف حسن اللباس، وفيه
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 522 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7993)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.