ولا تطع الواشين في غير غادر … فاني سليمُ الصدر لا أعرفُ الحِقْدا
فرجع إلى ما كان عليه.
ومن كلامه: لا يسلك طريق القناعة إلا رجلان، إما مستقلل يريد أجر الآخرة أو كريم يتنزه عن لباس الناس.
وقوله: اصحب السلطان بالحذر، والصديق بالتواضع، والعدو بالمداراة، والعامة بالبشر.
وعزى الفضل بن سهل، فقال له: التهنئة بأجل الثواب أولى من التعزية على عاجل المصاب.
ولما توفي دفنه المأمون بطوس في قبة الرشيد إلى جنبه.
وذكر الحافظ ابن عساكر: انه مات فجأة من عنب أكثر منه، وقيل: بل سم والله أعلم.
[الإمام محمد الجواد ﵇]
ولده محمد الجواد (¬١) هذا لقبه، ويلقب أيضًا بالتقي، ويكنى أبا جعفر.
وأمه أم ولد مكية يقال لها: الخيزران.
ونقش خاتمه «المهيمن عضدي».