وكانت الإمامية تدعو له سرًا ثم خافه المعتصم فأحضره وأحسن إليه وأظهر السرور بمجاورته فأقام ببغداد حتى مات وصلى عليه الواثق - وهو ولي العهد - ودفن عند جده الكاظم بالجانب الغربي.
وكان كريمًا يهب كل ما يملك. وقال له رجل: اعطني على قدر مروءتك قال: لا يسعني. قال: اعطني على قدري، فاعطاه مائتي دينار.
وولد ببغداد يوم الجمعة في رمضان، وقيل: في رجب سنة خمس وتسعين ومائة. وتوفي يوم الثلاثاء في ذي القعدة، وقيل: في ذي الحجة سنة عشرين ومائتين. وعمره خمس وعشرون سنة، سمه المعتصم، ودفن بمقابر قريش ببغداد.
[الإمام علي الهادي ﵇]
ولده علي العسكري (¬١)، ويلقب بالهادي، وقيل: المنتخب، وقيل: الفتاح؛ ويكنى أبا الحسن، وأمه أم ولد اسمها سمانة.
ونقش خاتمه «حفظ العهود نيل السعود».
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 568 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8039)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.