ولد بالمدينة في رجب، وقيل: في ذي القعدة، وقيل: في ذي الحجة سنة عشرين ومائتين، وتوفي يوم الاثنين ثالث رجب، وقيل: في الخامس والعشرين منه سنة أربع وخمسين ومائتين، سمه المعتز.
وكان المتوكل قد خافه فأشخصه حتى أقام ببغداد، وقيل له عند موته: ألك حق توصي به؟ قال: نعم، روحي والذي أتلفها هو الحاكم في الدنيا وقد أسندت الأمر إلى حاكم الآخرة فلم يمهل الله المعتز فخلع وقتل في السنة الآتية.
[الإمام الحسن العسكري ﵇]
وولده الحسن العسكري (¬١) هذا لقبه، ويكنى أبا محمد.
وأمه أم ولد يقال لها: حديث.
ونقش خاتمه «أنا شهيد الله».
وقيل له العسكري؛ لأنه ولد بالعسكرية بسرّ من رأى واعتكف فيها في دار أبيه حيث دفن على مطالعة العلم والعبادة، إلى أن مات في خلافة المعتمد، وعمره تسع وعشرون سنة.
ومن دعائه: «اللهم لا تكلني إلى أحد من خلقك وإن كان فيّ محبًا ولي مكرمًا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 569 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8040)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.