Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 42

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. [دول الحسنيين والحسينيين]
  3. [الهواشم]
  4. [١٣] أبو الفتوح: الحسن بن جعفر بن الحسن بن محمد بن سليمان

وتلقب بالراشد، وأتى الرملة (¬١)، فبايعه بنو الجراح أمراء طيئ، ودُعي أمير المؤمنين، فمازال الحاكم يتحيل على العرب بالرغبة والرهبة حتى انفردوا عنه، فرجع إلى مكة ولم يجد بدًا من إعادة الخطبة للحاكم، فقيل له: أترضى بأن تكون تابعًا بعد أن كنت متبوعًا؟ فقال: ما أُحبّ أحد الحياة في عافية إلا رضى ببعض الدرجة، وامتد عمره إلى سنة ثلاثين وأربعمائة، وإمارته مدتها ست وأربعون سنة، وهو القائل: [من المجتث]

أهوى الكؤوس … فمنها إلى السرور أسير

عجبت منها شموسًا … حفّت بهن بدور

عجبت منها خدودًا … لاحت عليها ثغور

حكي أن الوزير أبا القاسم كانت عنده محاككة (¬٢) ومرافقة، فقال يومًا لأبي الفتوح بمحضر من الأشراف وأمراء العرب: ما رأيت أشعر منك في قولك، وأنشده هذه الأبيات، فخجل أبو الفتوح وعلم أنه أراد إعلامهم أنه يشرب الخمر، فقال لأحد حجابه عليّ بالمصحف، فلما حضر فتحه وقال: وحق ما احتوى عليه، ما شربتها قط، ولا حضرت عليها، وتوحش لأبي القاسم ففر منه.

ولأبي الفتوح شعر كثير منه ما أنشده الباخرزي في الدمية، وهو: [من الخفيف]

وصلتني الهموم وصل هواك … وجفاني الرقاد مثل جفاك

وحكى لي الرسول أنك غضبى … كفى الله شر ما هو حاكي

ثم ولي بعده ابنه شكر (¬٣)، وكان نصلًا [لا] يثلمه الضراب، ورمحًا لا تحطمه الحراب، وجرت له خطوب ملك في أثنائها المدينة، وجمع بين الحرمين، ولما وَقَعَت الحرب بينه وبين (بني) (¬٤) عمه من بني موسى الجون الذين كرهوا دعوة المصريين، وأرادوا الخطبة لبني العباس، وعاضدهم بنو الحسين، وبنو جعفر قال: [من الطويل]

بني عمنا الأدنين قُربًا تأمّلوا … غرابيب ما يأتي به البغي في الأهل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 42 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.