Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 98

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. دول الحسينيين
  3. ذكر الدولة العبيدية
  4. [١٥] العاضد لدين الله، أبو محمد عبد الله بن يوسف بن الحافظ عبد المجيد

[١٥] العاضد (¬١) لدين الله، أبو محمد عبد الله بن يوسف بن الحافظ عبد المجيد

بويع له بعد الفائز سنة خمس وخمسين وخمسمائة، ولم يل أبوه الخلافة ولا دارت في خَلَدِهِ، ولا كان يظنها تصل إليه ولا إلى ولده، وبايعه الناس وهو طفل لا قدر عليه ولا كفل، وقام بأمره الصالح طلائع، وقرّر له المصالح الروائع، ودام على مراعاة حاله ونهايته في التدبير نهاية العمل عليه في التدمير، وقيل أن العاضد لما فعل كان كالمعضد حتى أكمنت له المنايا كمون الشجاع، ووثبت له وثبة الأسد المفترس إذا جاع، وغالته حيث لا يقدر على الارتجاع، ولا يقتدر على الانتجاع، ولبدت له في دهليز قصره، وفي موضع حضره، فقُتل في الدهليز (¬٢)، وقيل من أين أتي في هذا الكنف الحريز، وما أتي إلا من ذلك الكنف، ولا لحقه لولا تلك الحياة التلف، ولا خطا طائره إلا من موضع أسف، وأظهر عليه العاضد وأهل بيته الأسف، وكمدوا لبدره كيف انخسف، ثم استوزر العاضد ابنه رزيك بن طلائع، ولقبه بالملك العادل، وقال: هذا لهذا يُعادل ثم قتل رزيك (¬٣) بعد سنتين، فإنهما كانا ممن يتوسع في العطايا، ويترفع عن المؤاخذه بالخطايا، وكان قتله بأيدي العرب لما أخرجه شاور (¬٤) قريبًا من القاهرة، وأسف العاضد عليه، وخاف أن يتكلّم أن تكلم، فوزر شاور، ولقب أمير الجيوش، وكان داهية ثلالًا للعروش، فلالًا للعزائم، ولم يخل الفروش، قلابا للدول غلابا على الملوك والخول، إلا أنه كان قصير الباع في الدفاع، حقير الرباع في اليفاع، لكنّه كان ذا كيد، ينصب أشراكه، ويلقي عمامته

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 98 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.