Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 203

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [١٨] دولة المقتدر بالله، أبي الفضل جعفر بن أحمد المعتضد

ثم:

[١٨] دولة المقتدر (¬١) بالله، أبي الفضل جعفر بن أحمد المعتضد

بويع صغيرًا وتولج أمره وهو تغريرا، وكانت أمه هي التي تصدر الأمور، والقهرمانة أم موسى تدبر المعمور، وجَلَسَتْ في دار العدل وقرئت عليها القصص، وأوقرت الصدور بالغصص، وكان الوزير (¬٢) إذا قيل له في شيء قال حتى أراجع السيدات، والتواقيع تخرج إليه عنهن، وأكثرها بالسيئات، فكانت ايامه دولة النساء، وولية السفلة لا الرؤساء، فكان الناس كأنهم فوضى لا يُعرف خليفة تتبرض له ثمدًا ولا حوضا، ولا نجد إلا ضياعًا، ولا تُرَدّ يد تملكت أرضًا ولا ضياعًا، أعراض موهوبة وأعراض (¬٣) منهوبة، وشكايا مرقوعة، وبلايا موضوعة، وخلائق تتظلم وخلائف سلف كريم تتألّم، وكان المقتدر عقله أمثاله من الصغار، لا ينتخي لملكه ولا يغار، مشغولًا وراء حجبه، مشغوفًا بلعبه، يتشبّه في ملكه العقيم بالسوقة، ويتخذ له من جواريه معشوقة، ويقف تحت طاقتها يغمزها، ويترقب لها غفلات رقباء ينتهزها، وربما وقف اليوم الكامل وهي لا تجيبه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 203 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.