قال شارح القصيدة العبدونية (¬١): وقد حكى أنه اتفق مثل هذا سنة خمس وخمسين وأربعمائة بطليطلة (¬٢)، وكانت البغلة شهباء، كانت لإنسان سقاء، وفلوها إلى الصفرة.
قلت: وحكى لي صهرنا الصاحب شمس (الدين) (¬٣) محمد بن الشيرازي: أن مثل هذا اتفق لي في بعض بلاد حلب، وسمى لي المكان وأنسيته.
قال: ورأيت ذلك بعيني. وأثبت به محضر على الحاكم.
ومما اتفق في زمان المقتدر أنه وجد بمصر كنز قديم ومعه ضلع إنسان طوله أربعة عشرًا شبرًا، وعرضه شبر.
وأما خبر
[١٩] خروج عبد الله بن المعتز عليه (¬٤)
وكان سببه إنه لما ولي المقتدر، استُصْغِر، فجاء محمد بن داود (¬٥) الوزير فأخرجه من داره إلى دار إبراهيم الماذرائي (¬٦)، ووجّهوا إلى القاضي محمد بن يوسف (¬٧) يوم السبت، العشرين من ربيع الآخر سنة ست وتسعين ومائتين، وحضر
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 205 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.