Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 206

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [١٩] خروج عبد الله بن المعتز عليه

جماعة العلماء والقوّاد، فخلعوا المقتدر، وبايعوا ابن المعتز، إلا بعضهم، ولقب بالمنتصف (¬١) بالله، فلما أُذنت المغرب، ضربت الدبادب (¬٢) له وضربت من قصر المقتدر، واشتغل الوزير بكتب الكتب إلى النواحي، وكاد الأمر أن يتم لو أراده الله، فنقض العزائم وأبطل التدبير، لأن سوسن (¬٣) الحاجب كان قد عاقد ابن المعتز على أن يكون حاجبه، ويمكنه من المقتدر، فبلغه في تلك الليلة أن ابن المعتز استخلص يمُنًا الكنعوني (¬٤) للحجابة، فانتقض سوسن عليه، وأحكم الأمر للمقتدر، فلما اصبح ابن المعتز خرج قاصدًا قصر المقتدر، فلما بلغ الحسني خرج عليه العبيد والرجالة، فمنعوهم، وأعانتهم العامة، فرجع ابن المعتز إلى داره وعلم من أين أُصيب، ثم إن المقتدر جهز جيشًا غريبًا في الخيل والرجال، فأحاطوا بدار ابن المعتز ففر مَنْ كان فيها، وبقي ابن المعتز وحده، فتسلل هو ووزيره، وثبت الحسين بن حمدان (¬٥)، فقاتلهم إلى الظهر، فأصابه سهم، ففرّ إلى داره، وأخذ منها ما يريد. ثم خرج إلى سر من رأى، وأما ابن المعتز فإنه هرب وأتى دار ابن الجصاص الجوهري، وكان ممن بايعه، فعرفه خادم (¬٦)، فنم به، فأخذ وألقي في صهريج ثلج، فمات، وهو ذو الأدب الغض والتشبيه المصيب، ومن بدائعه قوله (¬٧): [من الطويل]

وجردت من أغماد كل مرهف … إذا ما انتضته الكف كاد يسيلُ

تر فوق متنيه الفرند كأنما … تنفس فيه القين وهو صقيل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 206 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.