Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 211

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٢٢] دولة المستكفي بالله، أبي القاسم عبد الله بن علي المكتفي ابن المعتضد

وهو أن قتيبة شاور أصحابه في رجل يؤمره على جيش أراد أن يبعث به لمحاربه بعض من جاور خراسان من الكفار، فقيل له: هل لك في فلان؟ فقال: ذلك رجل ذو كبر، ومَنْ تكبّر أعجب برأيه، ومَنْ أُعجب برأيه لم يؤامر نُصَحاءَه، ومن تحلى بالإعجاب، ودبّر بالاستبداد كان من الصنع بعيدًا ومن الخذلان قريبًا، ومَنْ تكبر على عدوّ احتقره، ومن احتقر عدوّه (قل) (¬١) احتراسه منه، ومن قل احتراسُهُ كَثُر عثاره، وما رأيت محاربًا قط تكبر على عدوّه إلا كان مخذولًا مهزومًا مغلولًا، لا والله حتى يكون أسمع من فرس، وأَبْصَر من عقاب، وأهدى من قطاة، وأحذر من عقعق، وأجرأ من أسد، وأوثب من فهد، وأحْقَد مِنْ جمل، وأروع من ثعلب، وأسخى من ديك، وأشح من ظبي (¬٢) وأخرس من كركي. والح (¬٣) من كلب، وأصبر من ضب، وأحمل (¬٤) من نمل، فإن النفس إنما تسمح بالعناية على مقدار الحاجة، وإنما تعني بالتحفظ على مقدار الخوف، وقد قيل على وجه الدهر: ليس لمعجب رأي، ولا لمتكبر صديق، ومَنْ أحب أن يُحب يحبب، قال العروضي: فكتب الراضي ذلك بخطه، وعكف على دراسته حتى حفظه في جملة ذلك. فلما حصله ارتاح وطرب، وأقبل علي وقال: لعلّ الزمان أن يبلغ بي إلى أن أتأدب بهذه الآداب.

ثم:

[٢٢] دولة المستكفي (¬٥) بالله، أبي القاسم عبد الله بن علي المكتفي ابن المعتضد

كان لا يكف ذيله عن فجور، ولا يعف ليله عما لا يصبح له ديجور، ولا ينفك في غيابة ظلام، ولا ينتقل عن بطن جارية إلا على ظهر غلام، ولا تزال يده مقرطة بمنديل، متوجه بكأس إلا أنها غير سلسبيل، وكان مجلسه معمورًا بالفتيان، مغمورًا بالدنان، كأنه حانة نباذ، وفي قطر بل (¬٦) لا بغداد، وكان ربما لم يكتف بمن عنده

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 211 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.