Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 286

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [٢] يزيد بن معاوية

وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن أمير المؤمنين كان عود العرب وحدها ونابها، قطع الله به الفتنة، وجمع به الكلمة، وملكه خزائن العباد، وفتح له البلاد، إلا انه قد مات، وهذه أكفانه، ونحن مدرجوه فيها، ثم مدلجوه قبره، ومخلّون بينه وبين ربه، ثم هو البرزخ (¬١) الى يوم القيامة، فمن كان يُريد أن يشهده فليحضر عند الظهر، ثم أتى يزيد بن معاوية قبر معاوية، وترحم عليه، ثم أتى المنبر فخطب، ثم قال: إن معاوية، كان عبدًا من عبيد الله، أنعم الله عليه ثم قَبَضَهُ إليه، وهو خير ممن بعده، ودون من قبله، ولا أزكيه على الله فهو أعلم به، فإن عفا عنه فبرحمته، وإن عاقبه فَبِذَنْبِهِ، واني (لن أني) (¬٢) عن طلب أعتذر عن تفريط، وعلى رسلكم إذا أراد الله شيئًا كان.

فقام إليه عطاء بن أبي صيفي الثقفي (¬٣)، فقال:

يا أمير المؤمنين إنك رزيت الخليفة وأعطيت الخلافة، قضى معاوية نَحْبَهُ، فغفر الله ذنبه، ووليت الرياسة، وأنت أحق بالسياسة، فاحتسب عند الله عظيم الرزية، واشكره على حسن العطية، أعظم الله على أمير المؤمنين أَجْرَك، وأَحْسَنَ على الخلافة عونك، ثم أتاه عبد الله بن همام السلولي، فقال: يا أمير المؤمنين، أَعْظَمَ الله أجرك في الخليفة وبارك الله لك في الخلافة، ثم أنشد (¬٤): [من البسيط]

اصْبِر يزيد فقد فارقت ذا ثِقَةٍ (¬٥) … واشكر عطاء (¬٦) الذي بالملك أصفاكا

أَصْبَحْتَ لا رُزْءَ في الأقوام نَعْلَمُهُ … كما رُزِئت ولا عُقْبي كعُقْباكا

أعطيت طاعة أهل الأرض (¬٧) كلّهم … فأنت تَرْعاهُمُ واللهُ يَرْعاكا

وفي معاوية (الباقي) (¬٨) لنا خَلَفٌ … إذا قعدت (¬٩) ولا نَسمع بمنعاكا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 286 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.