Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 287

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [٢] يزيد بن معاوية

وأرسل يزيد الى الوليد بن عتبة (¬١) بأخذ البيعة على الحسين وابن عمر وابن الزبير، ثم سائر الناس، فقال لمروان: ما عندك في هذا؟ قال: أُطلبهم ليلًا، وخذهم بالبيعة، فإن بايعوا وإلا فاضرب أعناقهم، فطلبهم ليلًا فأتوه (¬٢)، فطلبهم بالبيعة، فخاف ابن الزبير أن يهنأ فبدر فقال: ما عندنا خلاف ولكن يقال إنما بايعوا خوفًا، وإنما ادعوا الناس الى المسجد النبايع تشهد الناس، وبايع الناس، فقال: أفعل، فأومى إليه مروان ان اضرب أعناقهم، فأبى، وخرجوا من عنده، فقال له مروان: والله لا أصبح منهم بالمدينة أحد فكان هكذا، خرجوا ليلتهم تلك من المدينة، فأما ابن عمر فذهب الى مال له وبعث يقول: اذا اجتمع الناس بايعت، فتركوه لعلمهم بزهده، وأما ابن الزبير فانطلق الى مكة، وأما الحسين، فألهاهم عنه طلب ابن الزبير، ثم سار الحسين يريد مكة، فقال: ما كنت لأنطلق على مكان به ابن عمر ولا أراه، فأتاه فاعلمه أن أهل العراق بعثوا إليه كتبًا وقر جمل، فقال: إياك وهم، فهم أهل غدر، ولقد كان أبوك اكرم عليهم منك وما وفوا له، فلما أبي عانقه وقال: استودعك الله من قتيل، ثم أتى الحسين عبد الله بن مطيع العدوي (¬٣)، فقال له نحو قول ابن عمر فأبى وأتى مكة، فرأى بن الزبير إنه لا يتم له (أمر) (¬٤) مع وجود الحسين، فحسن له قصد، العراق، حتى ذهب فقتل كما تقدم في ذكره (¬٥)، ثم قام ابن الزبير يذكر قَتْلَتَهُ ويلعن قتلته ويدعوا الى الشورى ويستر أمره، ويقول: أنا عائذ هذا البيت، ثم باح ومَدَّ يَدَهُ للمبايعة فبويع، وأغزاه يزيد الجيش، ثم لم تحن منيته إلا في زمن عبد الملك على ما يأتي ذكره بعد.

وحكى البلاذري (¬٦) عن يزيد أنه أول من أظهر شرب الشراب والاشتهار بالغناء والصيد، واتخاذ القيان والغلمان والتفكه بما يضحك منه المترفون من القرود

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 287 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.