وفي خدمته (ثمانون خانًا، أو أزيد)، وعسكره تسعمائة ألف فارس، من هؤلاء من هو بحضرته، ومنهم في سائر البلاد، يجرى عليهم كلهم ديوانه (¬١)، ويشملهم إحسانه.
وعساكره من الأتراك، والخَطَا (¬٢)، والفرس، والهند، ومنهم البهالوين (¬٣)، والشَّطَّار (¬٤)، ومن بقية الأنواع، والأجناس كلهم بالخيل المُسَوَّمة (¬٥)، والسلاح الفائق، والتَّجَمل الظاهر.
وغالب الأمراء، والجند تشتغل بالفقه، ويتمذهبون خاصة، وأهل الهند عامة لأبي حنيفة ﵁.
وله ثلاثة آلاف فيل مُحَقَّقة (¬٦)، تُلَبَّس في الحروب البركصطوانات (¬٧) الحديد