Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 322

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [٩] دولة سليمان بن عبد الملك بن مروان، أبي أيوب

وحج (¬١) سليمان فقال لقيمه على طعامه، أطعمني من خرفان المدينة، أو قال: من جدائها (¬٢)، فجعل القيم يأتيه بواحد واحد فيتناول حرمًا جزه (¬٣) ويضرب بيده الى شحم كليته (¬٤)، فأكل أربعة وثمانين جرمًا زجة لشحم أربعة وثمانين كلية، ثم قال: ادْعُ يا غلام عمر بن عبد العزيز، وأذن للناس، ووضع الغداء فأكل معهم كما أكلوا.

وأتى (¬٥) الطائف فلقيه ابن أبي زهير الثقفي، رجل من أهلها، فسأل أن ينزل عليه، قال: إني أخاف أن أنهمك (¬٦)، قال: قد رزق الله خيرًا كثيرًا، فنزل عليه، فجعل يأتيه من حائطه وهو فيه بخمس رمانات خمس رُمّانات حتى أكل مائة وسبعين رمانة، ثم أتي بخروف وست دجاجات، فأكل، ثم أتي بمكوك زبيب فأكله، ثم وضع الطعام، فأكل وأكل الناس، وفتح ابن أبي زهير أبواب الحيطان، فأكل (¬٧) الناس من الفاكهة، فقال سليمان: قد أضررنا بالرجل، وأقام بالطائف سبعًا، ثم صار الى مكة، فقال: الحقني، فلم يفعل فقيل له: لو لحقته، أقول ماذا، اعطني ثمن طعامي.

وأتاه (¬٨) بدابق رجل نصراني كان منقطعًا إليه من قبل الولاية، فقال له: هل أهديت لي شيئًا؟ قال: نعم، وأتاه بزنبيل مملوء بيضًا مطبوخًا، وزنبيل ملؤه تينًا، فجعل يقشر له البيض فيأكل بيضةً بتينة حتى أتى على الزنبيلين، ثم أتوه بقصعة مملوءة مخًا مخلوطًا بسكر، فأكل ذلك ومرض ومات.

وقال (¬٩) سليمان وقد ذكر عنده تشقيق الخطب والاسهاب: مَنْ أكثر القول فأحسن، قدر على أن يُقلّ فيحسن، وليس مَنْ قَصَّرَ فأحسن بقادر على أن يطيل فيحسن.

وقام (¬١٠) إليه رجل وهو يأكل فقال: إني زوجت ابني وليس عندي ما أجمع به أهله

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 322 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.