Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 327

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [١٠] دولة [عمر بن عبد العزيز بن مروان، أبي حفص

وكان (¬١) عمر يساير سليمان بن عبد الملك، فرعدت السماء وبرقت، فقال عمر: يا أمير المؤمنين هذه قدرة الله عند الرحمة، فكيف بها عند العذاب، وقال عمر لرجل: مَنْ سيّد قومك؟ فقال: أنا، قال: لو كنت كذلك ما قلته.

وقال المدائني (¬٢): جمع عمر بني مروان فقال: يا بني مروان، أني أظن نصف جميع مال الأمة عندكم، فأدوا بعض ما عندكم الى بيت مال المسلمين، فقال هشام: لا يكون والله ذاك حتى تذهب أرواحنا، فغضب عمر وقال: أما والله يا بني مروان ان الله فيكم ذبحًا ولولا أن تستعينوا عليَّ بمن أطلب هذا المال منه لأضرعتُ خدودكم.

وقال المدائني (¬٣): كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه ان مدينتنا تحتاج الى مرمة (¬٤)، فكتب إليه: أما بعد فقد بلغني كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه، فحصن مدينتك بالعدل، ونقها من الظلم والسلام.

وقال: كتب عمر إلى عبد الحميد (¬٥) بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عامله على الكوفة: اجتنب الحاجات عند حضور الصلوات والسلام.

وقيل لعمر: أي الجهاد أفضل؟ قال: جهاد المرء هواه (¬٦).

وقال المدائني: قال رجاء بن حيوة: كنت عند عمر بن عبد العزيز، فكاد المصباح يُطفى، فقمتُ لأصلحه، فقال: مَه ان جهلًا بالرجل أن يستخدم ضيفه ثم قام فوجد غلامه نائمًا فلم يُوقظه، وتولى صلاح المصباح، ثم عاد فقال: قُمتُ وأنا عمر بن عبد العزيز، وقعدت وأنا ذاك (¬٧).

قالوا (¬٨): وكان عبد الملك ابنه زاهدًا خيرًا، فقال له: يا بني لأن تكون في ميزاني أحبُّ إليّ أن أكون في ميزانك، فقال: ولأن يكون ما تحبّ أحبّ إليَّ من أن يكون ما أحبّ، فلما مات عبد الملك خرج عمر إلى الناس، وقد اكتحل، فسأل عنه فقال: قد سكن (علزه) (¬٩) ورجاه أهله، وما كان في حال أحب إلي من

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 327 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.