Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 329

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [١٠] دولة [عمر بن عبد العزيز بن مروان، أبي حفص

سوطًا، وقال عمر: قم فاجلده كما جَلَدَكَ، فَجَلَد قميرًا مائة سوط، فقال له أبوه: يا قمير أضرر أذنيك إصرار الفرس الجموح، وعض على نواجذك، وأذكر أحاديث غَدْ، وإياك وذكر الله فإنه معجزة.

وقال المدائني (¬١): قال عمر: ما قرن شيء الى شيء أحسن من علم الى حلم وعفو الى مقدرة.

وقال (¬٢): وقال عمر: تعلموا العلم، فإنه زين للغنيّ، وعون للفقير لا أقول انه يكسب به ولكنّه يدعوه الى القناعة.

وقال البلاذري (¬٣): قدم وفد على عمر من العراق، فنظر إلى شاب منهم يتهيأ للكلام، فقال عمر: ليتكلم أكبركم سِنًّا، فقال الفتي: يا أمير المؤمنين ليس الأمر بالسن، ولو كان كذلك لكان في المسلمين مَنْ هو أَسَنُّ منك، قال: صدقت، فتكلّم، فقال: إنا لم نأتِكَ رَغبةً ولا رهبة، أما الرغبة فأتتنا في بلادنا ودخَلَتْ علينا منازلنا، وأما الرهبة فإنا قد أمناها بعدلك، قال: فما أنتم؟ قال: نحن وفد الشكر، فنظر محمد بن كعب القرظي (¬٤) الى وجه عمر يتهلل، فقال: يا أمير المؤمنين: لا يغلبن جهالة القوم، بل معرفتك بنفسك (¬٥) فإن من الناس ناسًا غرَّهم الستر، وخَدَعهم حُسْنُ الثناء، وأنا أعيذك بالله أن تكون منهم، فبكي عمر ﵀.

وقال البلاذري (¬٦): وَفَدَ جرير على عمر بن عبد العزيز فَغَبَر حينا لا يصل إليه، ثم رأى ذات يوم عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود يريد الدخول عليه، قال: كان قارئًا، فقام إليه جرير فقال له: [من البسيط]

يا أيها القارئ المرخي عمامته … هذا زمانك إني قد مضى زمني (¬٧)

أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه … أنَّي لدى الباب كالمقرون في قَرَنِ

فقال له عون: إن أمكنني ذلك فعلتُ إن شاء الله، فلما دخل عون على عمر سلّم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 329 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.