Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 350

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [١٦] دولة مروان بن محمد بن مروان أبي عبد الملك

استدبرته ظننت إن على كتفيه رجلين جالسين، واسع الصدر، وكان يقول: اللهم لا تبلني بطلب ما لم تجعل لي فيه رزقًا، وكان يقول في خطبته: اللهم (إنك) (¬١) أعْلَم بولينا وعدونا منا، فكن لنا وليًا وحافظًا، وكان غيورًا، وَجَدَ كتابًا الى جارية له من أمها فقال: مَنْ أَدْخَلَ هذا الكتاب، فقال خصي له: أنا، رحمتُ أمها لبكائها فأخذت كتابها، فقطع يد الخصي.

وعرض الجند فشكوا في حلية رجل فأسقطه فقال: [من السريع]

هَلاَّ بِعَينِ الجُرِّ خَلَّيتَني … لمَّا تَوافَى القَومُ في الخَندَقِ (¬٢)

فأجازه.

وهو أول من حلى الجند، وفيه يقول الشاعر: [من الرجز]

يا أيها السائل عن مروانا

دونك مروان بعسقلانا

يجيد ضرب القوم والعطانا (¬٣)

حتى ترى قتلاهم ألوانا

قال البلاذري (¬٤): لما سار مروان بجند أهل الجزيرة، وتفرّق أصحاب بشر ومسرور من غير قتال، وجّه إبراهيم المخلوع بسليمان (¬٥) بن هشام، فنزل بعين الجرّ في خلق كثير، فنزل مروان بدير الأبرش في زهاء سبعين ألفًا وبينهما ثلاثة أميال، وكتب مروان كتابًا منه إلى أهل فلسطين: إني نزلت بدير الأبرش وسليمان بعين الجرّ، وطالعت عسكره بنفسي، فرأيتُ جمعًا كثيفًا، وأنا متوجه إليكم في طريق كذا، ودفع الكتاب إلى رجل وقال له: تعرّض لهم، ففعل، فأخذ وأتي به سليمان، فلما قرأ الكتاب قال: أنا أبو أيوب، هرب مروان والله لأحولن بينه وبين ذلك، وقال مروان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 350 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.