Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 351

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [١٦] دولة مروان بن محمد بن مروان أبي عبد الملك

لابنه اني مرتحل غدوة، فإن ارتحل سليمان من هذا المنزل فانزله وخلّفه في غَيْضَةٍ هناك كامنًا في ألفين، وأصبح مروان يوم الأربعاء فغدا (¬١) متوجهًا في طريق العرب، وخرج سليمان زَعَمَ يبارده الى الطريق التي ذكر مروان في كتابه انه يسلكها، وأقبل ابن مروان فنزل معسكره وسرح الى أبيه رسولًا يُعلمه ذلك فلما أَعْلَمَهُ الرسول رجع، وقد سار ستة أميال فصار في عسكر سليمان، فقال سليمان: مكر بنا مروان، وإنما فعل مروان ذلك لأن عسكر سليمان أخصب وأحصن وأكثر مياهًا، فقاتلهم مروان فظفر بهم، وقتل منهم مقتلة عظيمة يقال عشرة آلاف، ومضى سليمان منهزمًا الى دمشق، فأخذ مالها وقسمه، ثم كان من انتهاء الأمر من يد المخلوع إبراهيم الى مروان، وكان دخوله دمشق من باب الجابية وأتاه إبراهيم وخلع نفسه، فآمنه، وجاء سليمان بن هشام فآمنه، ثم حمل مروان ما كان بدمشق من الأموال وتحوّل الى الجزيرة، فنزل حران، وأقام بها ثلاثة أشهر أو أربعة، ثم بَلَغَهُ ان ثابت بن نعيم (¬٢) عامله على فلسطين قد خَلَعَ، فسار يريده، قالوا: وكان سبب خلع ثابت بن نعيم أن عطية (¬٣) ابن الأسود قال: [من البسيط]

يا ثابت بن نُعَيْمٍ دعوةً جَمَعَتْ … عَقَّتْ (¬٤) أباها وعَقَّتْ أُمَّها اليمن

أتاركٌ أنت مال الله تأكله … عَيْرَ الجزيرة والأشراف تُمتهن

أوْقِدْ على مُضَرٍ نارًا يمانيةً … تشفي الغليل وتحيا بعدها السنن

قلت (¬٥): وأقبل ثابت في زهاء خمسين ألف من لخم وجذام وغيرهم، فحصروا طبرية مدينة الأردن، وبها الوليد بن معاوية بن مروان بن عبد الملك عامل مروان فسار إليه أبو الورد (¬٦)، فلما التقوا خرج إليهم الوليد عامل طبرية في أهل الأردن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 351 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.