بالكوفة، والعراق، وتلك الآفاق، وكان هذا بيغصان مُخَبّث النية، فجمع أَحْوَاله عازمًا على أنَّه لا يرجع إلى حضرة مُرسله، وصادف وصوله وفاة أبي سعيد، فتمكن مما قصده، وحضر إلى بغداد، ومعه نحو خمسمائة فرس له ولأصحابه، ثم توجه إلى دمشق. قال: ثم بلغني أنه عاد منها إلى العراق، وأقام ببغداد، واستوطنها.
قلت: وقد حدثني بحال هذا، الفاضل نظام الدين أبو الفضائل يحيى بن الحكيم، وقال لي: إنه رآه بدمشق لكنه لم يذكر مبلغ هذه الصَّدقة وكذا حكى لي عنه [السُّبْكي] (¬١)، والمُلْتاني، والبَرِّي وإن تخالفت ألفاظهم، فمعناها واحد.
وقال كل منهم: إن هذا بيغصان من الفضلاء الأعيان والدينة (¬٢) الأخيار.
قال الشيخ أبو بكر البزي (¬٣): - وهذا السلطان ترعد الفرائص المهابته وتتزلزل الأرض لموكبه، وهو كثير التصدّي لأمور مملكته، وهو يجلس بنفسه لإنصاف رعيته.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 58 (SanadKitab #30189, hlm. urut 844)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.