الخمس (¬١) أيضًا، ويحمل معه ما لا يحصى من الخزائن وغير ذلك، ما لا يكاد يعد من الجنائب (¬٢).
وأما في الصيد (¬٣)، فإنه يخرج في خف لا يكون معه أكثر من مائة ألف فارس ومائتي فيل، ويحمل معه أربعة قصور خشب على ثمان مائة جمل، كل قصر على مائتي جمل مُلَبّسة جميعها ستور حرير سود مذهبة، وكل قصر طبقتان، غير الخيم، والحركاوات (¬٤).
وأما في الانتقال من مكان إلى مكان للتنزه، أو ما هذا سبيله، فيكون معه نحو ثلاثين ألف فارس، وهذه العدة من الفيلة، وألف جنيب مُسْرجَة مُلْجَمة، ما بين مُلَبّس بالذهب ومُحَلَّى، ومُطَوّق، ومنها المُرصّع بالجواهر، واليواقيت.
وأما ركوبه في قصوره، فقال لي الشيخ محمد الخُجْنَدي (¬٥)، وكان ممن دخل دهلي واستخدم في الجند بها: إنه رآه، وقد خرج من قصر إلى آخر، وهو راكب، وعلى رأسه الجثر (¬٦)، والسلاح دَارِيّة وراءه، محمولًا بأيديهم السلاح، وحوله قريب
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 61 (SanadKitab #30189, hlm. urut 847)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.