اثني عشر ألف مملوك جميعهم مشاة، ليس فيهم راكب إلا حامل الجثر، والسلاح داريه (¬١). والجَمَدارية (¬٢)؛ حملة القماش. وقال لي الشيخ مبارك: إن هذا السلطان، يحمل على رأسه، حيث يركب الجِتْر، فأما في خروجه إلى الحروب، والأسفار الطويلة، فإنه يحمل على رأسه سبعة جتورة منها اثنان مرصعان، ليس لهما قيمة، ولدسته، من الفخامة والعظمة والقوانين الشَّاهنشاهية (¬٣)، والأوضاع السلطانية، ما لم يكن مثله، إلا للإسكندر ذي القرنين، أو لملك شاه (¬٤) بن ألب أرسلان، وأما الخانات والملوك والأمراء، فإنه لا يركب أحد منهم في السفر والحضر، إلا بالأعلام، وأكثر ما يحمل الخان، تسعة أعلام.
وأقل ما يحمل الأمير ثلاثة، وأكثر ما يَجُرّ الخان في الحضرة عشرة جنائب، وأكثر ما يجر الأمير في الحضر جنيبان فأما في الأسفار فمهما وصلت قدرة كل واحد منهم، ووسعة صدره وكرمه. مع أنهم إذا حضروا باب السلطان تضاءلوا، لطمس شمسه كواكبهم، ولطم بحرِه سَحَائِبَهم.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 62 (SanadKitab #30189, hlm. urut 848)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.