الظاهر والباطن، والمداومة على قراءة العلم وإقرائه والتحري في كل أمورهم، والاقتصاد في جميع أحوالهم.
وهذا السلطان لا يَتَأَنَّى عن الاجتهاد في الجهاد برًا وبحرًا، لا يثني عنه عنانه (¬١)، ولا سنانه (¬٢)، ولا يزال هذا دأبه بنصب عينيه، ودبر أذنه، وقد بلغ مبلغًا عظيمًا في إعلاء كلمة الإيمان، ونشر الإسلام في تلك الأقطار حتى سطع في ذلك السواد ضوء الإسلام، وبرقت في تلك الأنواء (¬٣) بوارق الهدى، وهدم بيوت النيران، وكسر البدود (¬٤)، والأصنام، [وأخلى] البَرّ ممن ليس بِبَرٌ، إلا من هو تحت عقد الذمة (¬٥)، واتصل به الإسلام إلى أقصى الشرق، وقابل مطلع الشمس لألاء الصباح
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 69 (SanadKitab #30189, hlm. urut 855)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.