قال: فخرج عتيبة (¬٥) في نحو خمسة عشر فارسًا من بني يربوع فكمن في حمى ذي قار حتى مرّت بهم إبل بني الحصين، وهي بالعدوانة اسم ماء لها، فصاحوا بمن فيها من الحامية والرعاء، ثم استاقوها من الحامية والرعاء، ثم استاقوها، فأخلف للربيع ما ذهب له وقال (¬٦): [من الوافر]
ألَمْ تَرَني أفأتُ على ربيع … جِلادًا في مُبَاركِها وخورا
وأني قد تركت بني حُصَينٍ … بذي قار يَرمُّونَ الأمورا (¬٧)
ويوم: الحاجر (¬٨)، وكان لبكر على تميم.
ويوم الشقيق (¬٩) وكان لبكر على تميم. وفيه قتل كليب وائل (¬١٠)، وقتلته شيبان.
ويوم النهى (¬١١)، وكان لبني تغلب (¬١٢) على بني شيبان.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 115 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8570)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.