ويوم واردات (¬١). وكان لبني تغلب على بني شيبان.
ويوم تحلاق اللمم (¬٢). وكان لبني شيبان على تغلب.
ويوم عنيزة (¬٣) وكان لبني تغلب على بني شيبان.
ويوم قضة (¬٤) وكان لبني شيبان على تغلب.
ويوم الكلاب الأول (¬٥):
وكان من حديثه، قال أبو عبيدة: لما تسافَهَتْ (¬٦) بكر وائل، وغلبها سفاؤها، وتقاطعت أرحامها، ارتأى رؤساؤهم فقالوا: إن سفهاءنا قد غلبوا على أمرنا، فأكل القوي الضعيف، فنرى أن نملك علينا ملكًا نعطه الشاة والبعير، فيأخذ للضعيف من القوي، ويرد على المظلوم من الظالم، ولا يمكن أن يكون من بعض قبائلنا، فيأباه الآخرون، فيفسد ذات بيننا، ولكنا نأتي تُبَّعًا فنملكه علينا، فأتوه فملك عليهم الحارث بن عمرو (¬٧) آل المرار الكندي فقدم فنزل بطن عاقل. ثم غزا بكر بن وائل حتى انتزع عامة ما في أيدي ملوك الحيرة اللخميين، وملوك الشام الغسانيين، وردّهم إلى قاصي أعمالهم، ثم طعن من نيطة (¬٨) فمات فدفن ببطن عاقل، فاختلف ابناه شرحبيل وسلمة في الملك، فتواعدا الكلاب، فأقبل شرحبيل في ضبة والركاب (¬٩) كلها (¬١٠) وبني يربوع وبكر بن وائل، وأقبل سلمة في تغلب والنمر وبهراء ومن تبعه من بني مالك بن