ومات عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق في شوال (¬٢)، وقال المسعودي (¬٣): في ذي القعدة. ولم يصل النبي ﷺ بعده على منافق.
وحج أبو بكر بالناس (¬٤)، وأمر ﷺ عليًا أن يقرأ على الناس سورة براءة وأن ينادي أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وهي آخر حجّة حجّها المشركون.
وآلى من نسائه. وتوفيت ابنته أم كلثوم (¬٥)، وصلّى على النجاشي يوم مات (¬٦)، وتتابعت إليه الوفود (¬٧)، وكانت تسمى سنة الوفود.
السنة العاشرة
فيها: مات إبراهيم ابن النبي ﷺ، في ربيع الأول وله سبعة عشر وقيل ثمانية عشر شهرًا، ودفن بالبقيع (¬٨)، وفيها: يوم موت إبراهيم كُسِفَتْ الشمس، فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فخطب النبي ﷺ، وحمد الله وأثنى عليه وقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده. وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته.
وفيها: أسلم جرير بن عبد الله البجلي (¬٩).
إرسال علي بن أبي طالب ﵁ إلى اليمن.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 147 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.