يجلس فيه سبعة أبواب بعضها داخل بعض، وعلى الباب الأول البراني منها رجل معه بوق، فإذا جاء أحد من الخانات، أو الملوك، أو أكابر الأمراء، نفخ في البوق إعلامًا للسلطان بأنه قد جاءه كبير، ليكون دائمًا على تَيَقَّظ، واستعداد من أمره. ومن جاء به كائنًا مَنْ كان يترجَّلُ من الباب الأول البراني، ويمشي إلى أن يدخل السبعة الأبواب، إلى حضرة السلطان، وثَمَّ من شرف بالإذن له، بأن يَعْبُرَ راكبًا إلى الباب السادس، ولا يزال البوق عَمّالًا إلى أنْ يُقارب الداخل الباب السابع. ويجلس على ذلك الباب كُلُّ مَنْ دخل إلى أن يجتمعوا، فإذا تكامل المجيء أُذِنَ لهم في الدخول، فإذا دخلوا جلس حوله من له أَهْلِيَّة (¬١) الجلوس، ووقف سائرهم، وقعد القضاة، والوزراء، والدُّبَيْران، كُتابُ السِّرِّ؛ وهم الموقعون (¬٢) إلى جانب من المكان، لا يقع فيه نظر السلطان عليهم، ومُدَّتِ الأَسْمِطَة (¬٣)، وقدَّمت الحُجَابُ القِصَصَ (¬٤)، ولكل طائفة حاجب يرفع قصصهم وحاجاتهم على يده. ويقدم جميع الحجاب القِصَصَ إلى حاجبي صاحِبِهِ، وهو الحاجب الخاص، المُقَدَّمَ على الكلِّ، فَيَعْرِضها
Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري
Baca Juz 3, halaman 75
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 75 (SanadKitab #30189, hlm. urut 861)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.