Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 163

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة خمس عشرة للهجرة

بويع في الخلافة في اليوم الذي دُفن (¬١) فيه أبو بكر.

وأول خطبة خطبها قال: يا أيها الناس، والله ما فيكم أحد أقوى عندي من الضعيف حتى آخذ له من القوي، ولا أضعف عندي من القوي حتى آخذ للضعيف منه الحق.

ثم أن أول شيء أمر به أن عزل خالدًا عن الإمرة (¬٢)، وولّى أبا عبيدة على الجيش والشام، وأرسل بذلك إليهما، وهو أوّل من سمّي بأمير المؤمنين، وكان أبو بكر يخاطب بخليفة رسول الله.

ثم سار أبو عبيدة ونازل دمشق، وكانت مَنْزِلُهُ من جهة باب الجابية ونزل خالد من جهة باب توما ونزل عمرو بن العاص بناحية أُخرى، وحاصرها قريبًا من سبعين ليلة، وفتح خالد ما يليه بالسيف، فخرج أهل دمشق، وبذلوا الصلح لأبي عبيدة من الجانب الآخر وفتحوا له الباب، فآمنهم ودخل، والتقى مع خالد في وسط البلد وبعث أبو عبيدة بالفتح إلى عمر (¬٣).

وفي أيامه فتح العراق.

سنة أربع عشرة للهجرة (¬٤)

فيها: في المحرم أمر عمر ببناء البصرة، فاختطت (¬٥)، وفيها توفي أبو قحافة (¬٦) أبو أبي بكر الصديق ﵁ وعمره سبع وتسعون، فكانت وفاته بعد ابنه أبي بكر ﵁.

سنة خمس عشرة للهجرة

فيها: فتحت (¬٧) حمص، بعد دمشق، بعد حصار طويل، حتى طلب الروم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 163 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.