Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 189

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة ست وثلاثين
  4. وقعة الجمل

الله ﷺ يقول: بشر قاتل ابن صفية بالنار.

فقال عمرو بن جرموز المذكور:

أتيتُ عليًا برأس الزبير … وقد كنتُ أحسَبُها زُلْفَة (¬١)

فبشَّرَ بالنارِ قبلَ العَيانِ … فبئس البشارة والتحفة

وسيان عندي قتل الزبير … وضرطةُ عَنْزِ بذي الجحفة

ثم أمر علي عائشة بالرجوع إلى المدينة وأن تقرَّ ببيتها، فسارت مستهل رجب من هذه السنة، وجهزها علي بما احتاجت إليه، وسير معها أولاده مسيرة يوم، وتوجهت إلى مكة فأقامت للحج تلك السنة، ثم رجعت إلى المدينة.

وقيل كان عدد القتلى يوم الجمل من الفريقين عشرة آلاف، واستعمل على البصرة عبد الله بن عباس، وسار علي إلى الكوفة فنزلها، وانتظم له الأمر بالعراق ومصر واليمن والحرمين وفارس وخراسان، ولم يبق خارج عنه إلا الشام، وفيه معاوية وأهل الشام مطيعون له فأرسل إليه علي جرير بن عبد الله البجلي ليأخذ البيعة على معاوية، ويطلب منه الدخول فيما دَخَل فيه الناس (¬٢)، فسار جرير إلى معاوية فما طله معاوية، وكان عمرو بن العاص بفلسطين، فقدم (¬٣) على معاوية، ورأى أهل الشام يحظون على الطلب بدم عثمان، فقال لهم عمرو: أنتم على الحق، واتفق عمرو ومعاوية على قتال علي، وشرط عمرو على معاوية إذا ظفر أن يوليه مصر، فأجابه إلى ذلك، وكان قيس بن سعد بن عبادة متوليًا مصر (¬٤) من جهة علي وقد اعتزل عنه جماعة عثمانية إلى قرية يقال لها خربتا، وكان قيس المذكور من دهاة العرب، فرأى من المصلحة مداهنة المذكورين، وكف الحرب عنهم لئلا ينضموا إلى معاوية، وكتب معاوية إلى قيس يستميله ويبذل له الولايات العظام، فلم يفد فيه، فزوّر عليه معاوية

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 189 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.