Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 190

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة ست وثلاثين
  4. وقعة الجمل

كتابًا، وقرأه على الناس يوهمهم أنَّ قيسًا معهم، ولذلك لم يقاتل المعتزلين عنه بخربتا، فبلغ عليًا، فعزل قيسًا عن مصر وولى عليها محمد بن أبي بكر، ولحق قيس بالمدينة، ثم بعلي وحضر معه حرب صفين، وحكى له ما جرى له مع معاوية، فعلم صحة ذلك، وبقي قيس المذكور مع علي ثم مع الحسن بعد وفاة علي إلى أن سلّم الأمر إلى معاوية.

وأما (¬١) محمد بن أبي بكر، فوصل إلى مصر وتولّى عليها، وأوصاه قيس ألا يتعرّض إلى أهل خربتا، فلم يقبل، وبعث إلى أهل خربتا يأمرهم بالدخول في البيعة والخروج من أهل مصر، فقالوا: لا نَفْعَل ودعنا ننظر إلى ما يصير إليه أمرنا، فأبى عليهم.

وقعة صفين (¬٢):

ولما قدم عمرو على معاوية، واتفقا على حرب علي قدم جرير على علي فأعلمه ذلك، فسار عليّ من الكوفة إلى جهة معاوية، وقدم عبد الله بن عباس ومن معه من أهل البصرة، فقال علي ﵁: [من الرجز]

لأصبحن العاصي بن العاصي … سبعين ألفا عاقدي النواصي (¬٣)

مجنبينَ الخيل بالقلاص … مُستحقبينَ حَلَقَ الدُّلاصِ

وحدا بعلي نابغة (¬٤) بني جعد الشاعر، فقال: [من الرجز]

قد عَلِمَ المصران والعراق … أنَّ عليا فحلها العتاق

أبيضُ جَحْجَاح له رواقُ … أن الألى حاروك لا أفاقوا

لكم سياق ولهم سياق … قد علمت ذلكم الرفاق

وسار عمرو ومعاوية من دمشق بأرض الشام إلى جهة (علي) (¬٥) وتأنى معاوية في مسيره حتى اجتمعت الجموع بصفين، وخرجت سنة ست وثلاثين والأمر على ذلك.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 190 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.