Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 269

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة إحدى وخمسين إلى ستين ومائة

هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم (رأيت) (¬١) رجلًا لو كلمته في هذه السارية أن يجعلها ذهبًا لقام بحجته. وكان يصلي غالب الليل، حتى قيل: إنه صلى الصبح بوضوء عشاء الآخرة أربعين سنة، وختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة آلاف مرة، وكان يُعاب بقلة العربية.

وولادته سنة ثمانين للهجرة، وقيل سنة إحدى وستين، وكانت وفاته ببغداد في السجن ليلي القضاء، فلم يَفْعَل، وقيل كانت وفاته يوم ولد الشافعي/ ٢٦٨/ وذلك في رجب من هذه السنة، وقبره ببغداد مشهور.

وفيها: مات محمد بن إسحاق (¬٢) صاحب المغازي، وكان ثبتًا في الحديث عن اكثر العلماء، وقد ذكره البخاري في تاريخه ولم يرو عنه. وكذلك مسلم لم يخرج عنه إلا حديثًا واحدًا في الرجم، وإنما لم يرو عنه البخاري لطعن الامام مالك بن أنس فيه (¬٣)، وكانت وفاة ابن اسحاق ببغداد.

وفيها: مات مقاتل (¬٤) بن سليمان البلخي المفسر.

سنة إحدى وخمسين إلى ستين ومائة (¬٥)

في سنة احدى وستين ولي المنصور هشام بن عمر التغلبي على السند، وكان عليها عمر بن حفص بن عثمان بن قبيصة بن أبي صفرة الأزدي، فعزله وولاه إفريقية، وكان يلقب عمر بن حفص هزار مرد أي ألف رجل (¬٦).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 269 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.