عدة كتب مثل (الجامع الكبير) و (الجامع الصغير) في فقه أبي حنيفة وغير ذلك.
سنة تسعين ومائة
فيها (¬١): سار الرشيد في أربعمائة ألف فارس (¬٢) حتى نزل على هرقلة وحَصَرَها عشرين يومًا (¬٣)، وفتحها في شوال من هذه السنة، وسبى أهلها وبثّ عساكره في بلاد الروم ففتحوا ملقونية واصطنبول (¬٤)، وخرّبوا ونهبوا، وبعث نقفور بالجزية عن رعيته، وعن رأسه أيضًا، ورأس ولديه وبطارقته.
وفيها (¬٥): نَقَضَ أهل قبرس العهد فغزاهم معتوق بن يحيى، وكان عاملًا على مداخل مصر والشام، فسبى أهل قبرس.
وفيها (¬٦): أسلم الفضل بن سهل (¬٧) على يد المأمون وكان مجوسيًا.
وفيها (¬٨): توفي أسد بن عمرو بن عامر الكوفي صاحب أبي حنيفة.
وفيها (¬٩): توفي يحيى بن خالد بن برمك محبوسًا بالرقة في المحرم وعمره سبعون سنة.
سنة إحدى واثنتين وثلاث وتسعين سنة
في سنة اثنتين (¬١٠): سار الرشيد من الرقة إلى خراسان فنزل بغداد، ورحل عنها إلى النهروان لخمس خَلَوْنَ من شعبان، واستخلف على بغداد ابنه الأمين محمد، وفي سنة ثلاث، مات (¬١١) الفضل بن يحيى البرمكي في حبس الرقة في المحرم، وعمره
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 28 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8747)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.