أيامًا، ثم مات لاثنتي عشرة ليلةً بقيت من ربيع الأول من السنة.
وكان ابن الزيات هو الذي عمل هذا التنور وعذب فيه ابن أسباط (¬١) المصري، وأخذ أمواله، وكان ابن الزيات صديق إبراهيم الصولي (¬٢)، فلما ولي ابن الزيات الوزارة صادره بألف ألف درهم، فقال الصولي: [من المتقارب]
وفيها (¬٤): ولى المتوكل ابنه المنتصر الحرمين واليمن والطائف. وفيها (¬٥): توفي أبو زكريا يحيى (¬٦) بن معين بن عون بن زياد بن بسطام المري البغدادي المشهور، وهو صاحب الجرح والتعديل، وكان أحمد بن حنبل صاحبه (¬٧). وكانا مشتركين في الاشتغال بالحديث. وذكره الدارقطني فيمن روى عن الإمام الشافعي. وولد سنة ثمان وخمسين ومائة. وتوفي هذه السنة في ذي الحجة ﵀. وفي سنة أربع (¬٨): توفي علي بن عبد الله بن جعفر المعروف بابن المدائني (¬٩) الحافظ. وهو إمام ثقة. وفي (¬١٠) سنة خمس: ظهر بخراسان رجل يقال له محمود بن فرج. وادعى النبوة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 61 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8780)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.