المتوكل لأنه قال له: أيما أحبّ إليك، ابناي المعتز والمؤيد أم الحسن والحسين، فغض ابن السكيت من ابنيه، وذكر الحسن والحسين بما هما أهله، فأمر مماليكه (فداسوا ببطنه) (¬١) وحمل إلى داره فمات بعد غد ذلك اليوم، وقيل: إن المتوكل لما سأل ابن السكيت عن ابنيه وعن الحسن والحسين قال ابن السكيت: والله إن قنبر خادم علي خير منك ومن أولادك، فقال المتوكل: سلّوا لسانه من قفاه، ففعلوا ذلك، ومات لساعته في رجب، وكان عمره ثمانيًا وخمسين سنة.
وفي سنة خمس وأربعين: توفي (¬٢) ذو النون المصري (¬٣) في ذي القعدة، وأبو (علي) (¬٤) الحسين المعروف بالكرابيسي صاحب الشافعي:
سنة ست وأربعين إلى سنة خمسين ومائتين
في سنة ست: تحوّل (¬٥) المتوكل إلى الجعفرية، وكان قد ابتدأ في عمارته سنة خمس وأربعين ومائتين، وأنفق عليه أموالًا تجل عن الحصر.
وفيها (¬٦): توفي دعبل (¬٧) بن علي الخزاعي، الشاعر، وكان مولده سنة ثمان وأربعين ومائة. وكان يتشيع.
وفي سنة سبع: قتل المتوكل.
مقتل المتوكل (¬٨)
قتل بالسيوف. باتفاق من ابنه المنتصر وبغا الشرابي الصغير وقتل في مجلس
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 67 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8786)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.