Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 66

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى واثنتين وثلاث وأربع وخمس وأربعين ومائتين

وفي سنة ثلاث وأربعين (¬١): سار المتوكل إلى دمشق في ذي القعدة.

وفيها (¬٢): مات إبراهيم (¬٣) بن العباس بن محمد بن صول الصولي.

وفيها (¬٤): توفي الحارث (¬٥) بن أسد المحاسبي الزاهد، وكان قد هجره أحمد بن حنبل لأجل علم الكلام، فاختفى لتعصب العامة لأحمد فلم يُصلّ عليه غير أربعة أنفس.

وفي سنة أربع وأربعين: وصل (¬٦) المتوكل إلى دمشق، ودخل في صفر، وعزم على المقام بها، ونقل دواوين الملك إليها، فقال يزيد بن محمد المهلهبي (¬٧): [من الوافر]

أظنُّ الشام يشمتُ بالعراق … إذا عزم الإمام على الطلاق

فإن تدع العراق وساكنيه … فقد تبكي المليحة بالطلاق

ثم استوبأ المتوكل دمشق، واستثقل ماءها فرجع إلى سامراء، وكان مقامه بدمشق شهرين وأيامًا.

وفيها (¬٨): غضب المتوكل على بختيشوع (¬٩) الطبيب وقبض ماله ونفاه إلى البحرين.

وفيها (¬١٠): قتل المتوكل أبا يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت صاحب كتاب إصلاح المنطق في اللغة وغيرها. وكان إمامًا في اللغة والأدب قتله

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 66 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.