Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 94

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة ست وثمانين ومائتين إلى تسعين

وفيها (¬١): توفي المبرّد (¬٢)، أبو العباس محمد بن عبد الله (¬٣)، الإمام في النحو واللغة. وله التصانيف المشهورة، منها: كتاب الكامل والروضة والمقتضب وغير ذلك. أخذ الأدب عن أبي عثمان المازني، وأخَذَ عنه نفطويه. ولد سنة سبع ومائتين، والمبرد لقب غَلَبَ عليه. قيل: إنه كان عند بعض أصحابه، وأن صاحب الشرطة طلبه للمنادمة، فكره المبرد المصير إليه، وألح الرسول في طلبه، وكان هناك مزملة (¬٤) لتبريد الماء فارغة، فدخل المبرد فيها، واختفى في غلاف تلك المزملة، ودخل رسول صاحب الشرطة تلك الدار، وفتش على المبرد، فلم يجده فلما مضى جعل صاحب الدار يصفّق وينادي على المزملة المبرد المبرد، وتسامع الناس بذلك، فلهجوا به، وصار لقبًا عليه.

وفي سنة سبع: استولى (¬٥) إسماعيل بن أحمد الساماني صاحب ما وراء النهر على خراسان بعد قتال شديد، وأسَرَ أمير خراسان عمرو بن الليث الصفار وأرسله إلى المعتضد ببغداد، فحبس عمرو بها فلم يزل محبوسًا حتى قتل سنة تسع وثمانين في الحبس.

وفيها (¬٦): سار محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان إلى خراسان لما بَلَغَهُ أمر الصفار ليستولي عليها، فجرى بينه وبين عسكر إسماعيل الساماني قتال، انهزم فيه عسكر العلوي، وجرح جراحات عظيمة عديدة، ثم مات محمد بن زيد المذكور من تلك الجراحات بعد أيام، وأسر ابنه زيد في الوقعة، وحمل إلى إسماعيل الساماني فأكرمه ووسع عليه، وكان محمد بن زيد أديبًا فاضلًا، شاعرًا، حسن السيرة ﵀.

وفيها (¬٧): مات علي بن عبد العزيز (¬٨) البغوي بمكة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 94 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.