Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 95

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة ست وثمانين ومائتين إلى تسعين
  3. خلافة المكتفي بالله علي سابع عشر بني العباس

وفي سنة ثمان وتسع: كانت حروب بالشام بين طغج أمير دمشق والقرامطة.

وفي سنة تسع (¬١): توفي أبو العباس أحمد المعتضد، ودفن (¬٢) ليلًا في دار محمد بن طاهر، وكان مولده في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين. وكانت خلافته تسع سنين وتسعة أشهر وثلاثة عشر يومًا، وخلّف من الذكور: علي المكتفي وجعفر المقتدر وهارون. وإحدى عشرة بنتًا. ولما حضرت المعتضد الوفاة، أنشد أبياتًا منها (¬٣):

ولا تأمننّ الدهر إني أمنتُهُ … فلم يُبقِ لي خِلا (¬٤) ولم يرْعَ لي حَقًّا

قتلت صناديد الرجال ولم أدَعْ … عدوًّا ولم أُمهل على ظنّة (¬٥) خَلْقا

وأخليت دار المُلكِ مِنْ كلّ نازع (¬٦) … فشردتُهم (¬٧) غربًا ومزقتهم شرقا

فلما بَلَغْتُ النجم عزًّا ورفعةً … وصارت (¬٨) رقاب الخلق أجمع لي رقا

رماني الردى سهمًا فأخْمَدَ جمرتي … فها أنا ذا في حفرتي عاجلًا ألقى

وكان (¬٩) المعتضد شهمًا، مهيبًا عند أصحابه، يتقون سطوته، ويكفون عن المظالم خوفًا منه، وكان فيه من الشح، وكان عفيفًا.

حكى القاضي ابن إسحاق (¬١٠)، قال: دخلت على المعتضد وعلى رأسه أحداث روم صباح الوجوه، فأطلتُ النظر إليهم، فلما قمت أمرني بالقعود، فجلستُ، فلمّا تفرق الناس قال لي: يا قاضي، والله ما حللت سراويلي على حرام قط.

خلافة المكتفي بالله علي سابع عشر بني العباس (¬١١)

لما توفي المعتضد بايع الناس أبو (¬١٢) الحسن علي وكان بالرقة، فكتب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 95 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.