Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 96

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وتسعين ومائتين إلى خمس

الوزير (¬١) إليه بوفاة المعتضد وأخذ البيعة له، ولما وصله الخبر أخَذَ البيعة على من عنده أيضًا، وسار إلى بغداد، فدخلها لثمان خلون من جمادى الأولى.

وفيها (¬٢): توفي إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الأغلب، صاحب إفريقية، (كما تقدم ذكره في سنة إحدى وستين ومائتين) (¬٣) وملك بعده ابنه عبد الله بن إبراهيم، (ثم قتل عبد الله على ما سنذكره سنة ست وتسعين ومائتين) (¬٤) وكانت سكني عبد الله وقتله بمدينة تونس، وكان كثير العدل، حسن السيرة.

وفي سنة تسعين: حضرت (¬٥) القرامطة دمشق بعد أن هزموا جيش أميرها طغج بن جف، ثم اجتمعت عليهم العساكر، وقتلوا مقدمهم يحيى المعروف بالشج، ولما قتل مقدم القرامطة يحيى، قام فيهم أخوه الحسين، وتسمّى باحمد، وأظهر شامة في وجهه أنها آيته، وكثر جمعه فصالحه أهل دمشق على مال دفعوه إليه، وانصرف عنهم إلى حمص، فَغَلَب عليها، وخطب له على منابرها، وتسمى المهدي أمير المؤمنين، وعهد إلى ابن عمه عبد الله ولقبه المدثر، وزعم أنه المدثر الذي في القرآن، ثم سار إلى حماة والمعرة، فقتل أهلها حتى قتل الأطفال والنساء. وسار إلى سلمية (¬٦)، فأخذها بالأمان، ثم قتل أهلها حتى قتل صبيان المكتب.

ولما اشتد أمره خرج المكتفي من بغداد، ونزل الرقّة وأرسل إليه الجيوش (¬٧).

سنة إحدى وتسعين ومائتين إلى خمس

ففي سنة إحدى وتسعين واقعت (¬٨) عساكر الخليفة صاحب الشامة القرمطي على حماه (¬٩) لست خَلَوْنَ من المحرم، فانهزمت القرامطة، وتبعهم العسكر يقتلونهم، وهرب صاحب الشامة ومعه ابن عمه المدثر، وغلام له رومي، فأمسكوا في

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 96 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.