Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 105

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وتسعين ومائتين إلى خمس
  3. ذكر قتل أبي عبد الله الشيعي

وكانت مدة ملكهم مائة سنة وستين.

ذكر قتل أبي عبد الله الشيعي (¬١)

ولما استقرت قدم المهدي في المملكة باشر الأمور بنفسه، ولم يبق لأبي عبد الله الشيعي ولا لأخيه أبي العباس مع المهدي حُكم، والفطام صعب، فشرع أبو العباس أخو (أبي) عبد الله يندم أخاه ويقول: أنت أخرجت الأمر عنك وسلمته لغيرك وأخوه ينهاه عن قوله إلى أن أحْنَقَهُ، وبلغ المهدي ذلك، وشرع يقول لرؤوس القبائل ليس هذا المهدي الذي دعوناكم إليه، فطلبهما المهدي وقتلهما، كذا ذكر ابن الأثير في الكامل (¬٢)، ومقتل أبي عبد الله الشيعي سنة ست وتسعين ومائتين. (وهو الأصح عندي، وكذلك ذكر مقتله) (¬٣) ابن خلكان (¬٤): أنه كان سنة ثمان وتسعين.

وفي سنة سبع وثمان: توفي (¬٥) أبو القاسم جنيد (¬٦) بن محمد الصوفي، وكان إمام وقته، أخَذَ العلم عن أبي ثور صاحب الشافعي، وأخذ التصوف عن سري السقطي.

وفي سنة تسع: قبض (¬٧) المقتدر على وزيره أبي الحسين (¬٨) بن الفرات، ونهب داره، وهتك حُرَمَهُ، وولي الوزارة أبا علي محمد بن يحيى بن عبيد الله ابن خاقان. وكان ضجورًا، وتحكمت عليه أولاده، فكل منهم يسعى لمن يرتشي وكان يولي العمل الواحد عدّة من العمال في الأيام القليلة، حتى إنه ولى مياه الكوفة في فرد شهر (¬٩) سبعة من العمال فقيل له: [من الوافر]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 105 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.